القريح

القريح

القريح Chancroid  هو خمج جلد المنطقة التناسلية أو الأغشية المخاطية بنوع من الجراثيم يدعى (محبات الدم لدوغري)، ويتميز بقرحات غير مؤلمة، وضخامة في العقد اللمفية الإربية تنتهي بالتقيح.

نادراً ما ينتشر القريح في البلدان المتقدمة، ولكنه سبب شائع للقرحات التناسلية في كل مكان من العالم النامي، ويكتسبه الرجال غالباً من المومسات، وكما في باقي الأمراض المنتقلة بالجنس الأخرى (STDs) المسببة لقرحات تناسلية فإن القريح يزيد من خطر انتقال الإيدزHIV، في الولايات المتحدة، حوالي 10% من مرضى القريح يكونون مصابين أيضاً باللولبية الشاحبة(جرثومة تسبّب مرض الإفرنجي) أو بفيروس الحلأ البسيط(يسبّب الثآليل التناسلية).

 ما هي أعراض وعلامات القريح؟

بعد فترة حضانة من 3-7 أيام، تظهر آفات صغيرة مؤلمة تتحول بسرعة إلى قرحات مؤلمة رخوة مع حواف مسننة وحدود حمراء، تختلف القرحات بالحجم وغالباً ما تلتحم.

 تسبّب التآكلات الأعمق أحياناً تخرب نسيجي واضح. تصبح العقد اللمفية في المنطقة الإربية مؤلمة ومتضخمة مشكلةً خراجاً مملوءاً بالقيح (الدبل bubo)، يمكن أن يصبح الجلد فوق الخراج أحمراً ولماعاً ويمكن أن يتحلل ليشكل جيوباً، يمكن أن تنتشر الإصابة لمناطق أخرى مؤديةً لآفات جديدة، يمكن أن ينجم عن القريح حدوث تضيق القلفة الأمامي أوتضيق الإحليل وناسور إحليلي.

كيف يتم تشخيص القريح؟

يمكن التشخيص عن طريق فحص المنطقة المصابة، وملاحظة شكل الإصابة وحالة العقد اللمفية، والسؤال عن اتصال جنسي حديث عند المصاب، كما يمكننا الاعتماد على اختبارات الزرع الجرثومي.

الوقاية

 الوقاية من القريح مهمّة جدًا في كل الأمراض المنقولة جنسيًا، وتشمل:

  • تسهيلات كافية وأشخاص مدربين للتشخيص والمعالجة
  • برامج صحية عامة لكشف ومعالجة الشركاء الجنسيين الحديثي المريض
  • متابعة المرضى المعالجين من القريح للتأكد من شفائهم
  • تثقيف الأفراد والعاملين في مجال الصحّة وأعراض مرض القريح
  • تجنب السلوك عالي الخطورة من قبل المرضى.

    هذا وينقص الواقي الذكري والحواجز المهبلية، إذا استخدمت بشكل صحيح، من خطر الإصابة بشكل كبير.

 


$16.00 ( 83.98 ) للاستشارة ( 20 يوم )